السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي
386
تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية
--> وأمات سلواني وأحيا لوعتي * وأطال أحزاني وروّع روعي هذا هلال لاح أم هو خنجر * طعن الفؤاد فبان طيب هجوعي يا ليته طول المدى لم يبد من * حجب السرار ولم يفز بطلوع ما هلّ إلّا جدّدت حلل الأسى * وتداعت الأحشاء للتقطيع إذ كان يذكرني مصيبة ذي على * فوق السماوات العلى مرفوع سبط النبي المصطفى خير الورى * أكرم به من منعم وشفيع فهوى صريعا بالدماء مرمّلا * أفديه من دامي الجبين صريع فاسودّت الآفاق والدنيا غدت * مقلية المنظور والمسموع أتموت عطشانا وكفّك سحبها * كم أنبتت للناس زهر ربيع قد قلت للورقاء لمّا أن غدت * تبدي الأسى بالنوح والترجيع ما من تباكي مثل من يبكي دما * فضح التطبّع شيمة المطبوع وله وقد كتبه على باب من أبواب الطارمة المقدّسة الحسينيّة : أيّها الزوّار نلتم * هاهنا أقصى المرام هذه جنّات عدن * فادخلوها بسلام وله وقد كتبه على باب آخر من أبوابها الشريفة : زائري سبط أحمد * منبع الرشد والهدى هذه باب حطّة * فأدخلوا الباب سجّدا وله وقد كتبت على باب من أبواب المشهد الحائري : هذه باب لجنّات النعيم * سقفها رضوان ربّ العالمين حيث قد شرّفها اللّه بمن * جدّه مخدوم جبريل الأمين